حبيب الله الهاشمي الخوئي
273
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
اللغة ( الأود ) آد أودا الحمل : أثقله ، والأمر : أضنكه وثقل عليه ، الأود : الكدّ والتعب ، الأود : الاعوجاج . المعنى الأمر في كلامه عليه السّلام هو تصدّي منصب الإمامة ، والشركة فيه ممنوع من وجهين : 1 - الإمامة أمر إلهيّ ونصب نبويّ ، ولا معنى لشركة الغير المنصوص عليه معه في أمر الإمامة . 2 - أنّ الإمامة باعتبار أنّها رياسة على الامّة لا تقبل الشركة ، لأنّ حكم الامام هو الفصل النهائي للاختلاف في الأحكام ، ومع شركة الغير فيها لا ينتهى الخلاف إلى الفصل القاطع ، لامكان اختلاف الشركاء أنفسهم ، فلا فصل في البين . والأود هنا بمعنى الثقل والضنك كما هو أحد معنييه ، ويشعر به لفظة العون وليس بمعنى الاعوجاج لأنّه لا اعوجاج فيه عليه السّلام ، فتدبّر . الترجمة بطلحه وزبير كه بأو عرض كردند ما با تو بيعت مىكنيم بشرط اين كه ما را با خود در أمر خلافت شريك سازى فرمود : نه ، ولى شما شريك در نيرو ويارى براي إجراء أحكام وحفظ نظام مىشويد وياور من مىشويد در ناتواني وتحمّل كارهاى دشوار ودر تنگناى حوادث . زبير وطلحة با هم ساختند بر مولاي دين بشتافتند كه بيعت مىكنيم أمّا بدين شرط كه شركتمان دهى اندر خلافت علي فرمود : نه ، أمّا شريكيد به نيرومندى ودر استعانت